ألتقت قيادة حزب الوطن السوري، اليوم الثلاثاء، في قصر العلا بالشيخ مانع حميدي دهام الجربا شيخ مشايخ قبيلة شمّر في زيارة هامّة تميّزت بحفاوة الاستقبال والضيافة، وذلك بهدف التباحث في مستجدّات الأوضاع على الساحة السورية، خصوصاً بعد الجولة الهامّة التي أجراها الشيخ مانع والتقى من خلالها برئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.
هذا وتحدّث الأمين العام لحزب الوطن السوري الرفيق ثابت الجوهر عن مجمل القراءات السياسية والمواقف التي انتهجها الحزب على امتداد الجغرافيا السورية بتبنّيه الأسس الوطنية التي من شأنها الحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي، مستعرضين المواقف الراسخة التي تبنّاها الحزب تجاه كل التطوّرات الراهنة، مؤكّداً على أهميّة العمل الحزبي لانتشال سوريا من أزماتها التي تمر بها.

الأمين العام لحزب الوطن السوري الرفيق ثابت الجوهر
بدوره شدّد رئيس مكتب شؤون العشائر الشيخ عبد الرزاق الملحم على أهميّة الدور العشائري والقبائلي في رسم ملامح المرحلة المقبلة لما لهم من ثقل اجتماعي وسياسي مبيّناً أن القبيلة والعشيرة هي أساس التنظيم المجتمعي وصمّام الأمان الذي يستند إليه في ترسيخ الأمن والاستقرار، وفي هذه المرحلة الحسّاسة يتوجّب على كل القبائل والعشائر أن تحافظ على مكانتها التاريخية، وتنبذ كل سياسات التفرقة والتّشظّي.

رئيس مكتب شؤون العشائر الشيخ عبد الرزاق الملحم
من جانبه أثنى الشيخ مانع على الدور العشائري والتنظيمي للحفاظ على وحدة سوريا وسلامة اراضيها، مبيّناً أن هذا الملف من أبرز الملفّات التي يعوّل عليها في تحقيق التوازن المرجوّة للوصول بسوريا إلى بر الأمان، موضحاً أن كلتا الزيارتين اللتين أجراهما للقاء السيد الشرع والجنرال عبدي إيجابيّتان ومبشّرتان بالخير، ويمكن تحقيق التقارب المأمول من خلال تطبيق اتفاق العاشر من آذار كونه يمثّل المخرج المناسب لنزع فتيل التّوتّر على الساحة السورية، وهذا ما جاء في صلب جولته البارزة والهامّة.

الشيخ مانع حميدي دهام الجربا شيخ مشايخ قبيلة شمّر
هذا وتصب الزيارة التي أجرتها قيادة حزب الوطن السوري في سياق النشاط العشائري الذي يصب في السياق الوطني، وذلك من خلال التواصل المستمر الذي يتبنّاه الحزب مع الشيوخ والوجهاء للعشائر والقبائل والمكوّنات لتنسيق الجهود بما يصب في سياق وحدة سوريا أرضاً وشعباً.






