حزب الوطن السّوري ينظّم ندوة حواريّة حول دور الشّباب في البناء بمشاركة واسعة من مختلف المحافظات السّوريّة
نظّم اليوم الخميس مكتب الشّباب بحزب الوطن السّوري عبر تطبيق “Zoom” ندوة حوارية تحت عنوان “دور الشّباب في بناء الدّولة السّوريّة” بمشاركة واسعة من النّاشطين والنّاشطات والطّلبة الشّباب من مختلف المحافظات السّوريّة، إضافةً إلى مشاركات من خارج سوريا، ممّا عكس أهميّة الحوار الشّبابي وتبادل الآراء والخبرات بين الشّباب السّوري داخل الوطن وخارجه
شهدت الندوة حضوراً مميّزاً لعدد من الطلبة والشّباب من محافظات دير الزور وحلب ودمشق والحسكة، ومشاركين من أرمينيا، حيث كشفت المداخلات عن أفكار وتجارب متنوّعة تعكس وعي الشّباب واهتمامهم بمستقبل سوريا
كما ارتكزت النّدوة على محورين أساسيين، تناول المحور الأوّل مشاركة الشّباب الفعّالة في تحقيق الاستقرار المجتمعي من خلال نشر ثقافة الحوار والعمل التّطوّعي وتعزيز قيم التّعايش والسّلام، بينما ركّز المحور الثاني على دور الشّباب في بناء الدّولة السّوريّة وتنميتها عبر التّعليم والتنمية وريادة الأعمال والمشاركة المجتمعية ودعم الطّاقات الشّبابيّة باعتبارها الرّكيزة الأساسيّة لبناء مستقبل سوريا
إلى ذلك أشارت عضوة قيادة مكتب الشّباب بحزب الوطن السّوري ملاك أحمد خلال مداخلتها إلى أن دور الشّباب في تعزيز الاستقرار لا يعني فقط المشاركة في النّشاطات أو المبادرات، بل يعني بناء وعي حقيقي لدى الجيل الجديد، فالشّباب اليوم يعيشون في عصر السّرعة والانفتاح، وهذا يمنحهم القدرة على التّأثير الكبير داخل المجتمع، سواء بشكل إيجابي أو سلبي، وتابعت أنّه من الضّروري توجيه طاقات الشّباب نحو الحوار والتّفاهم والعمل الجماعي، لأن الاستقرار يبدأ من وعي الإنسان واحترامه للاختلاف وتقبّله للآخر.
وحول دور الشّباب في بناء الدّولة السّوريّة بمختلف المجالات بيّنت ملاك أحمد أن التّنمية الحقيقية لا تتحقّق فقط عبر المشاريع الكبيرة، بل تبدأ من فكرة صغيرة يؤمن بها شاب أو شابّة ويحاولان تحويلها إلى واقع، فالشّباب السّوري يمتلك الكثير من الطّاقات والمهارات، لكن ما يحتاجه فعلاً هو الدّعم والفرصة والثّقة، وعندما يحصل الشّباب على بيئة تشجّع على الإبداع والعمل، فإنهم يستطيعون المساهمة في تطوير الاقتصاد والتّعليم والتّكنولوجيا، وبالتّالي يصبحون شركاء حقيقيّين في بناء سوريا الحديثة
واختُتمت النّدوة بجملة من المخرجات ركّزت على تعزيز مشاركة الشّباب في المبادرات المجتمعية والتنموية، ودعم المشاريع الشبابية الصغيرة وريادة الأعمال، والتّركيز على التّعليم والتّدريب المهني والتّقني، ونشر ثقافة الحوار والسّلام والتّعايش المجتمعي، وتوفير مساحات آمنة للشّباب للتّعبير عن آرائهم وأفكارهم، ودعم دور الإعلام الشّبابي في نشر الوعي والقيم الإيجابية، وتكرار جلسات الأونلاين من أجل تكاتف الشّباب
هذا ويستمر حزب الوطن السّوري بإقامة مثل هذه النّدوات في إطار تفعيل دور الشّباب في المشاركة الفعليّة في عمليّة البناء، وتعزيز التّواصل وبناء جسور الثّقة بين أفراد المجتمع في سبيل الحفاظ على التّعايش السّلمي ونشر ثقافة الوعي لدى جميع فئات المجتمع.






