التقت قيادة حزب الوطن السوري في مدينة القامشلي، اليوم الثلاثاء، بالشيخ نواف صالح البشار شيخ عام قبيلة الشرابيين وبحضور مميّز لوجهاء القبيلة في لقاء سادته حفاوة الاستقبال، وذلك بهدف مناقشة ملفّات هامّة متعلّقة بالسلم الأهلي والحفاظ على وحدة الصف للتغلّب على كل العقبات الاجتماعية التي خلّفتها الأزمة السورية.
هذا وأكّد الأمين العام لحزب الوطن السوري على أهميّة دور شيوخ ووجهاء القبائل في رأب الصدع الذي خلّفته الأزمات التي عصفت بالشارع السوري على مر السنوات التي مرّت، مشيداً بهذا الدور الذي حقن الدماء وعزّز وحدة المجتمع، وكان الوجهاء والشيوخ ولا زالوا رأس الحربة لحل كل العقد المستعصية على امتداد جغرافية الوطن السوري.

الأمين العام لحزب الوطن السوري ثابت الجوهر
بدوره بيّن رئيس مكتب شؤون العشائر الشيخ عبد الرزاق الملحم أن العشائر والقبائل هم من دفع ضريبة الأزمة السورية طيلة سنوات مضت، وذلك نتيجة الحروب الدائرة ولا زالوا يقدّمون الكثير من أبنائهم في هذه المرحلة التاريخية التي يمر بها الوطن السوري من أجل بنائه وتعزيز أمنه واستقراره، وأن حزب الوطن السوري يثمّن المواقف المشرّفة التي سجّلوها شيوخ ووجهاء القبائل، حين أثبتوا أنهم صمّام الأمان في اللحظات المفصلية التي مرّت بها سوريا.

رئيس مكتب شؤون العشائر الشيخ عبد الرزاق الملحم
من جهته أثنى الشيخ نواف على الجهود التي يبذلها حزب الوطن السوري ولا زال لتحقيق السلم الأهلي وبناء الوطن وفق أسس المحبّة والتعاون، مشيداً بما يقدّمه الحزب للمجتمع من خلال الاستماع لهمومه والمساهمة في تلبية التطلّعات الشعبية، مؤكّداً على أهميّة التنظيم كأساس مجتمعي لبناء سوريا الجديدة، وأنهم كقبيلة يأملون في تكثيف هذا التقارب بين المجتمع والأحزاب السياسية للخروج بنتائج تعزّز التطلّعات المرجوّة.

الشيخ نواف صالح البشار شيخ عام قبيلة الشرابيين
هذا وتم التأكيد خلال اللقاء على خطورة مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الصفراء ودورها السلبي في سياق إحداث شرخ مجتمعي وعرقلة مساعي السلم الأهلي والتعايش بين مكونات الشعب السوري وضرورة نبذها وتجاهلها لعدم إعطائها فرصة الوصول إلى هدفها الهدّام للمجتمع.
ولا زال حزب الوطن السوري ماضٍ في برنامج زياراته لمضافات ودواوين العشائر والقبائل حاملاً في جعبته المبادئ الوطنية التي تدعو للتقارب الذي يعزّز الوحدة المجتمعية في سبيل تخطّي هذه المرحلة الحسّاسة من تاريخ سوريا الجديدة، مشدّداً على أهميّة موقف الشيوخ والوجهاء في الحفاظ على السلم الأهلي الذي من شأنه أن يحافظ على سلامة سوريا والسوريين جميعاً.






