شارك وفد من حزب الوطن السوري – فرع اللاذقية في الندوة الحوارية التي نظّمها تجمّع القوى الوطنية الديمقراطية في اللاذقية حول العلمانيّة والوضع السوري الراهن بحضور نخبة من الأكاديميين والمهتمّين بالشأن السياسي
وتناولت الندوة مفهوم العلمانية ودورها في بناء دولة قائمة على المواطنة والمساواة، حيث أكّد المحاضرون أن العلمانية لا تعادي الدين، بل تقوم على فصل الدين عن السلطة السياسية لضمان الحرّيّات العامّة وإنهاء أشكال التمييز الطائفي والمذهبي مع التشديد على ارتباطها بالديمقراطية كشرط أساسي للاستقرار والتعايش
وخلال المداخلات، أكّدت رئيسة فرع حزب الوطن السوري الرفيقة نور علي على أهمّيّة التمييز الواضح بين مفهومي العلمانية والدولة المدنية، مشيرة إلى أن الخلط بينهما يُضعف الفهم الحقيقي لطبيعة الدولة المنشودة، وقالت: “إن الدولة المدنية غالباً ما تُطرح كمفهوم عام إلا أن العلمانية تمثّل الإطار الأوضح لضمان حياد الدولة تجاه الأديان والمعتقدات وحماية حقوق جميع المواطنين دون تمييز، معتبرة أن نشر هذا الوعي يسهم في ترسيخ ثقافة سياسية ناضجة تقوم على المواطنة والعدالة الاجتماعية وتحصّن المجتمع من الانقسامات
وشكّلت الندوة مساحة حوارية لمناقشة الواقع السوري الراهن وسبل الخروج من أزمته عبر ترسيخ مفاهيم الدولة الديمقراطية الحديثة كمدخل لحل سياسي شامل.






