في أجواء مفعمة بالإبداع والأصالة، نظّم مكتب الثقافة والإعلام في حزب الوطن السوري أمسية شعريّة في المركز الثقافي بمدينة الرقة، حضرها جمع من الأدباء والمثقّفين ومحبّي الشعر ومؤسسات الإدارة الذاتية والأحزاب ووجهاء وشيوخ العشائر
شارك في الأمسية نخبة من الشعراء البارزين، من بينهم مصطفى سينو، إسماعيل الحصن، خليل الأحمد، سعيد السراج، وعمر الصران، حيث قدموا باقة من القصائد التي تنوّعت بين الشعر الفصيح والشعبي، تناولت في مضامينها قضايا الوطن والانتماء الإنساني، وجماليات الحياة.
تفاعل الحضور مع القصائد التي حملت نكهة الأصالة والوجدان الشعبي، وامتزجت فيها اللغة الشعريّة الراقية بالعاطفة الصادقة، لتعيد للأذهان دور الكلمة في توحيد المشاعر وإحياء الوعي الثقافي والاجتماعي
وتخلّلت الأمسية وصلة غنائية من التراث الرقاوي أداها عدد من الفنانين الشعبيين، جسّدت روح المكان وأصالته، وأضفت طابعاً من الفرح والحنين إلى الماضي الجميل
وأكد الشاعر أحمد عبد الرؤوف عضو مكتب الثقافة والإعلام في حزب الوطن السوري أن الأمسية شكّلت دفعاً معنويّاً كبيراً للشعراء في الحسكة والرقة، وحافزاً للمزيد من التواصل والتبادل الثقافي والأدبي من خلال التركيز على إبراز الجانب التراثي والشعبي الثقافي لكلا المدينتين، وتابع أن تكريم الشعراء المشاركين يُعتبر واجباً أخلاقياً وحضارياً لجميع المؤسّسات التي تُعنى بالجانب الأدبي والثقافي، كما أكّد أن الثنائية التي حقّقها حزب الوطن السوري من خلال هذه الأمسية التي جمعت بين شعراء الحسكة والرقة شكّلت تجلّياً رائعاً للوجه الثقافي الأصيل للجزيرة والفرات، مؤكّداً أن الأنشطة الأدبية والثقافية تشكّل ركيزة أساسية في بناء الوعي الوطني وترسيخ الهوية السورية الجامعة، وأن مكتب الثقافة والإعلام سيواصل تنظيم فعاليات مماثلة في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، دعماً للمواهب الأدبية والفنّيّة الشّابة
وفي ختام الفعالية، قام مكتب الإعلام والثقافة بتكريم الشعراء المشاركين تقديراً لعطائهم الفني وجهودهم في دعم الثقافة المحلّيّة، مؤكّداً أن مثل هذه الفعاليات تأتي ضمن رؤية حزب الوطن السوري في إحياء الحراك الثقافي وتعزيز قيم الجمال والتنوير في المجتمع.






