(بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الأسد)
نبارك لعموم الشعب السوري مرور الذكرى السنوية الأولى لسقوط النظام البائد الذي أنهك البلاد ومزّق المجتمع السوري بعد أن أثقل كاهليه بملفّات الاستبداد والظلم، تاركاً خلفه إرثاً مليئاً بالدمار والانقسام.
فإنّنا اليوم إذ نستذكر السقوط الذي مُني به حكم الاستبداد بعد خمسين عاماً من السلطة وأربعة عشر عاماً من الأزمة السورية، بعد أن عاث بها هذا النظام المجرم فساداً على كل الصعد، يملؤنا الأمل بأن تكون لحظة السقوط لحظة فارقة في تاريخ سوريا الحديث، لنؤكّد مجدّداً على أن صوت الحرية لا يمكن إسكاتُه مهما طال الزمن.
وبهذه المناسبة نشدّد على ضرورة ما يلي:
– أن يُفتح الباب أمام عهدٍ جديد، عهدٍ يستعيد فيه السوريون حقّهم الطبيعي في إدارة شؤونهم وبناء دولتهم على أسس العدالة والمواطنة والقانون.
– تظافر الجهود لصون وحدة البلاد وترسيخ السلم الأهلي وإعادة الاعتبار لمفهوم الدولة الجامعة التي لا تستثني أحداً ولا تخضع لهيمنة فئة أو حزب أو سلطة فردية.
-السعي للارتقاء بالوطن السوري إلى مصاف الدول التي عانت ونهضت لتكون اليوم بلداناً متطوّرة تُدار بسيادة القانون.
وفي هذه المناسبة المباركة نؤكّد للشعب السوري التزامنا الثابت بمبادئنا الوطنية المنبثق عنها مشروعنا الوطني، ونشدّد على أن أي محاولة للعودة إلى منطق الاستبداد أو لإحياء أدوات النظام القديم لن تجد مكاناً لها في سوريا الجديدة، سوريا التعددية، سوريا الكرامة، سوريا العدالة، سوريا اللامركزية.
الحسكة
٧ كانون الاول ٢٠٢٥
حزب الوطن السوري







