زارت قيادة حزب الوطن السوري، مساء اليوم الخميس، ديوان قبيلة البگارة لمضافة الشيخ طلاع الطلاع شيخ عشيرة البومعيش- قبيلة البگارة, وذلك ضمن سلسلة اللقاءات التي ينظّمها مكتب شؤون العشائر في الحزب.
هذا وافتتح الأمين العام للحزب الرفيق ثابت الجوهر الحديث بالتأكيد على اهتمام الحزب بكل مفاصله، بملف العشائر والقبائل، وأن هذه الزيارات للدواوين والمضافات القبلية والعشائرية هي لزيادة التواصل والتنسيق الشعبي للحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي في هذه المرحلة الحسّاسة التي يمر بها الوطن السوري، والسوريون اليوم بحاجة ماسّة للتقارب المجتمعي وردم هوّة التباعد التي خلّفتها سنوات الأزمة.

الأمين العام للحزب الرفيق ثابت الجوهر
من جانبه شدّد رئيس مكتب شؤون العشائر في الحزب الشيخ عبد الرزاق الملحم على أن العشائر والقبائل ووجهاءهم لطالما شكّلوا صمّام أمان في كل مراحل سوريا التاريخية ولهم دور بارز في تنظيم المجتمع في سبيل حمايته من كل المخاطر ودرئها عن الشعب السوري بكل مكوّناته وأطيافه، وسيكون لها الثقل الأبرز في تحديد مستقبل سوريا ورسم معالمها، ومهما طالت الأزمة سيكون للسوريين ولعشائرهم ومكوّناتهم كلمتهم الفصل في نهاية المطاف.

رئيس مكتب شؤون العشائر في الحزب الشيخ عبد الرزاق الملحم
من جهته أثنى الشيخ طلاع الطلاع على كل الخطوات التي يسير عليها حزب الوطن السوري ودوره البارز الذي يلعبه الحزب في سياق تعزيز اللحمة الوطنية والتماسك المجتمعي، كما أشاد بجهود الحزب المثمرة من خلال التنسيق مع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية والتي أفضت عن إفراج عدد من المساجين والموقوفين، وهذا ينم عن مدى قرب الحزب من العشائر والمكوّنات ومشاطرته لهمومهم وسعيه لتحقيق مطالبهم.

الشيخ طلاع الطلاع شيخ عشيرة البومعيش- قبيلة البگارة
وأجمع الوجهاء والشيوخ ممّن حضر المجلس على أن اتفاق العاشر من آذار هو المخرج الحقيقي لإنهاء الأزمة وأن التكاتف والوقوف صفّاً واحداً في وجه خطاب الكراهية الذي يهدف لتمزيق المجتمع السوري، والتأثير على نسيجه الوطني هو السبيل الوحيد لحماية سوريا أرضاً وشعباً.
كما وشدّد الحضور على ضرورة الالتفات الحقيقي والفعّال لمطالب الشعب المشروعة وتحقيق تطلّعاته بالعيش الكريم الذي يسوده طابع الأمن والأمان والاستقرار للنهوض بالبلاد في هذه المرحلة التاريخية الحسّاسة.
ويستمر حزب الوطن السوري في زياراته وجولاته التي يجريها بهدف اللقاء مع وجهاء وشيوخ العشائر والقبائل والمكوّنات في مضافاتهم ودواوينهم لطرح الرؤى وتبادل وجهات النظر والاستماع لمطالبهم بما يعزّز الاستقرار والانسجام المجتمعي ويحافظ على النسيج الوطني السوري.







