التقى وفدٌ من قيادة حزب الوطن السوري بشيوخ ووجهاء عشائرية ودينية في إحدى مضافات قبيلة الجبور، حيث استقبل الوفد شيخ قبيلة الجبور الشيخ حسن المسلط، وذلك بهدف مناقشة الواقعين المجتمعي والسياسي الذي تمر به سوريا في هذه المرحلة المفصلية.
هذا وأجمع الحضور على أن السّلم الأهلي والمجتمعي هو أساس بناء الوطن السوري ومنطلق لتحقيق التطلّعات ببناء وطن جامع يتّسع لكل أبنائه بمختلف مكوّناتهم وإثنياتهم وأطيافهم.
وتمّت الإشادة خلال اللقاء بواقعية اتفاق العاشر من آذار بوصفه مخرج حقيقي لكلِّ الأزمات المستعصية، مؤكّدين أن التأخير بتطبيق بنوده لا يخدم الشعب السوري، ويطيل من استمرار معانانهم، معبّرين عن تطلّعاتهم بضرورة الإسراع في الوصول إلى تطبيق بنود الاتفاق بما فيه خير لسوريا والسوريين جميعاً.
من جانبه بيّن الشيخ عبد الرزاق الملحم رئيس مكتب شؤون العشائر في حزب الوطن السوري أن مثل هذه اللقاءات العشائرية توسّع أفق التماسك المجتمعي الذي يعدُّ صمّام أمان لسوريا في ظل المرحلة الراهنة.
يُذكر أن حزب الوطن السوري يقود سلسلة لقاءات عشائرية ومجتمعية على كامل الجغرافية السورية بهدف الحفاظ على أواصر التواصل بين مكوّنات بما يضمن وحدة وتماسك الشعب السوري لتخطّي كل العقبات التي تواجهه.






