أكدت الرفيقة هيلين علي عضوة المجلس المركزي لحزب الوطن السوري في لقاء إذاعي عبر إذاعة خابور إف إم، أن شباب سوريا استطاعوا تجاوز التّحدّيات العصيبة التي مرّت بها المنطقة، وأنهم اليوم يشكّلون روح التغيير وأمل البلاد في بناء مستقبل أفضل.

الرفيقة هيلين علي عضوة المجلس المركزي لحزب الوطن السوري
وقالت علي: “إن ثورة التاسع عشر من تمّوز كانت نقطة التحوّل الكبرى التي فتحت أمام الشباب آفاقاً جديدة، ومنحتهم المساحة اللازمة لطرح أفكارهم والمشاركة الفعلية في إدارة المجتمع بعد سنوات من التهميش والإقصاء في ظل النظام الاستبدادي السابق الذي كان يقمع أصواتهم ويمنع مبادراتهم”.
وأشارت إلى أن هذه الثورة عزّزت الوعي السياسي والمجتمعي لدى الشباب وشكّلت لديهم إحساساً عالياً بالمسؤولية تجاه وطنهم ممّا مكّنهم من حل بعض القضايا المهمّة وإلقاء الضوء على قضايا أخرى تحتاج إلى معالجة.
ونوّهت علي إلى أن دور الشباب اليوم أساسي ومحوري في سوريا الجديدة فهم الأكثر قدرة على التّكيّف مع المتغيّرات ورسم ملامح المستقبل، لكنها حذّرت في الوقت ذاته من المخاطر التي تفرضها الدول الإقليمية والدولية على المشهد السوري، داعية الشباب إلى اليقظة والوعي ومواجهة كل محاولات الالتفاف على إرادة السوريين.
كما أكّدت علي على الدور الرائد للمرأة السورية في عملية التغيير، مشيرة إلى أنها لم تكن مجرّد متفرّج، بل كانت شريكة أساسية وفاعلة في مختلف مراحل الحراك.
وأضافت أن المرأة نجحت في كسر القيود الاجتماعية التي كانت مفروضة عليها، وباتت اليوم تتبوّأ مواقع قيادية ومناصب سيادية بفضل وعيها وإصرارها وإيمانها بدورها في المجتمع.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الشباب والمرأة معاً يشكّلان الأساس المتين لبناء سوريا حرّة ديمقراطيّة حديثة.





