إننا في حزب الوطن السوري نتابع بقلق بالغ الأنباء المتداولة بشأن فتح صناديق اقتراع لجنود الإحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، لما تحمله هذه الخطوة من دلالات تمسّ سيادة الدولة السورية، وتثير تساؤلات جدية حول احترام حرمة الأراضي السورية وحدودها المعترف بها.
وإننا نؤكد أن السيادة الوطنية مبدأ ثابت لا يقبل التجزئة أو الانتقاص، وأن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وصون كرامة الدولة وحقوق شعبها مسؤولية وطنية تقع على عاتق مؤسسات الدولة كافة ولا سيما الحكومة السورية.
فإن صون السيادة السورية ليس موقفاً ظرفياً، بل هو استحقاق وطني جامع، يتجاوز الانقسامات والخلافات، ويستدعي توحيد الجهود والمواقف حول حق السوريين في دولة مستقلة، ذات سيادة كاملة على جميع أراضيها، وقادرة على حماية مصالح شعبها وصون حقوقه وفق القانون الدولي.
وعليه نطالب الحكومة السورية بما يلي:
– اتخاذ كل الإجراءات الدبلوماسية والقانونية اللازمة وفق قواعد القانون الدولي، بما يحفظ سيادة سوريا ويصون حقوقها الوطنية، ويمنع تكريس أي ممارسات من شأنها المساس بولايتها على أراضيها.
– الإسراع إلى التعبير عن موقف حكومي ينسجم مع تطلعات الشعب السوري في حماية أرضه وسيادته وكرامته الوطنية، بعيداً عن أي غموض أو مواقف ملتبسة تجاه اعتداءات الاحتلال.
الحسكة
٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٦
حزب الوطن السوري

