إننا في حزب الوطن السوري ندين بأشد العبارات الجريمة الشنعاء التي ارتكبت بحق الشاب سامي شيخموس حمو ” سيبان “، عقب اختطافه من مدينة الحسكة ونقله إلى دير الزور ثم قتله بدم بارد تحت ذريعة ” الثأر “، فهذا يمثل انتهاك جسيم وتجاوزاً خطيراً للقانون والقيم الإنسانية والمجتمعية من خلال التنكيل بحق الإنسان واعتداءً صارخاً على حياته وكرامته.
وإذ يعرب الحزب عن إدانته واستنكاره لهذه الجريمة، فإنه يؤكد أن حماية حياة المواطنين وصون أمنهم وسلامتهم مسؤولية أساسية تقع على عاتق مؤسسات الدولة والجهات المختصة، وأن أي جريمة من هذا النوع لا يجوز أن تمر دون كشف ملابساتها ومحاسبة مرتكبيها أمام الرأي العام.
ويطالب حزب الوطن السوري الجهات المعنية بما يلي:
ـ فتح تحقيق فوري وشفاف في ملابسات الاختطاف والقتل.
ـ الكشف عن هوية الجناة والمتورطين، بمن فيهم أي جهة أمرت أو سهلت أو تسترت على الجريمة.
ـ إحالة المتهمين إلى القضاء المختص ومحاكمتهم وفق الأصول القانونية.
ـ إطلاع ذوي الضحية والرأي العام على نتائج التحقيق ضمن مهلة زمنية محددة.
ـ ضمان حقوق ذوي الضحية في التعويض والمتابعة القانونية.
وإننا إذ نؤكد على أن سيادة القانون والمحاسبة هما السبيل الوحيد لمنع تكرار هذه الجرائم، وأن الإفلات من العقاب أياً كانت صفة مرتكبه أو انتماؤه، يعد عامل رئيسي في تفشي العنف وانعدام الأمن، ندعو جميع الأطراف وأهالي الضحية والرأي العام إلى ضبط النفس وتفويت الفرصة على من يسعى لاستغلال هذه الجريمة لإثارة النزاعات، والاحتكام إلى المؤسسات القانونية والقضائية كمسار وحيد لتحقيق العدالة، مع التأكيد على حق ذوي الضحية المشروع في المتابعة السلمية لقضيتهم.
ويشدد الحزب على أن سيادة القانون يجب أن تكون فوق كل اعتبار، وأنه لا يجوز التهاون أو التساهل مع مرتكبي الجرائم تحت أي ذريعة أو السماح بالإفلات من العقاب، أياً كانت صفاتهم أو الجهات التي ينتمون إليها.
الحسكة
11 أيلول 2026
حزب الوطن السوري


