في خطوة تؤكد عمق الروابط الاجتماعية وتغلّب لغة العقل والتسامح، رعى حزب الوطن السوري ممثلا بالأمين العام لحزب الوطن السوري الرفيق ثابت الجوهر ورئيس مكتب شؤون العشائر في الحزب الشيخ عبد الرزاق الملحم، صلحاً عشائرياً كبيراً.
ونجح الحزب في إنهاء خلاف ونزاع بين عائلة المنصور من عشيرة النعيم وعائلة العساف من عشيرة السادة الشيخ عيسى وذلك على خلفية مشاجرة سابقة أسفرت عن إصابة امرأة ورجل بطلق ناري في حي العزيزية بمدينة الحسكة.
وشهد لقاء الصلح حضوراً مهيباً من وجهاء العشائر والشخصيات الاعتبارية وقيادات من حزب الوطن السوري وسط أجواء سادتها الروح الوطنية والرغبة الصادقة في رص الصفوف ونبذ الفرقة والشقاق.

وفي كلمة له خلال مراسم الصلح أكد الأمين العام لحزب الوطن السوري الرفيق ثابت الجوهر أن الصلح المجتمعي هو الركيزة الأساسية لاستقرار الوطن وحماية نسيجه الاجتماعي إلى أن العفو الذي قدمته العائلتان اليوم يمثل نموذجاً يحتذى به في وعي العشائر وحرصها على الأمان وفتح صفحة جديدة من أجل المستقبل.

من جانبه، أوضح رئيس مكتب شؤون العشائر في الحزب، الشيخ عبد الرزاق الملحم، أن الحزب يتحرك برؤية تنظيمية تهدف إلى تعزيز دور العشائر كركيزة أساسية للأمن والاستقرار، مؤكداً أن نجاح هذا الصلح هو ثمرة عمل دؤوب يثبت أن الحزب سيبقى دائماً المظلة الجامعة والراعي الموثوق لكل مصالحة وطنية تحقن الدماء وتصون المجتمع.
من جانبهم، أشاد ممثلو العائلتين والوجهاء بالدور المحوري الذي بذله الحزب لتقريب وجهات النظر، وانتهى اللقاء بمصافحة الأخوة وإعلان طي صفحة الخلاف بشكل نهائي، وسط ترحيب شعبي واسع بجهود الحزب التي ترسخ قيم التآخي في المنطقة.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً للجهود المستمرة والراسخة لحزب الوطن السوري في تعزيز الاستقرار المجتمعي، حيث يمتلك الحزب خلفية قوية وسجلاً حافلاً في التدخل الإيجابي لفض النزاعات ورأب الصدع، إيماناً منه بأن تماسك الجبهة الداخلية وصون السلم الأهلي هما الأساس المتين لبناء مجتمع آمن ومستقر.
