تتواصل خطوات حزب الوطن السوري في ملف المصالحة المجتمعية، حيث تمَّ اليوم الإفراج عن دفعتين جديدتين من الموقوفين الأولى من سجن علاية في مدينة القامشلي والثانية من السجن المركزي في الحسكة، وذلك ضمن الجهود المشتركة بين الحزب وشيوخ ووجهاء العشائر وبالتنسيق مع الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية
وتأتي هذه العملية استكمالاً لمسار الإفراجات الذي بدأ خلال الفترة الماضية، والذي لاقى ترحيباً واسعاً من مختلف المكوّنات المجتمعية لما له من دور في إعادة بناء الثقة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، وقد شهدت عملية الإفراج حضوراً لذوي الموقوفين ووجهاء العشائر الذين عبّروا عن ارتياحهم الكبير لهذه الخطوة التي أسهمت في تخفيف معاناة الكثير من الأسر
وفي هذا السياق، أوضح الشيخ عبدالرزاق الملحم، رئيس مكتب شؤون العشائر في حزب الوطن السوري، أن الجهود مستمرّة ولن تتوقّف قائلاً:
“نعمل بتنسيق دائم مع شيوخ ووجهاء العشائر والإدارة الذاتية وقسد لاستكمال خروج دفعات جديدة خلال الأيام القادمة، هدفنا الأساسي هو طي صفحة الخلافات وتعزيز السلم الأهلي وترميم الروابط بين أبناء المجتمع

الشيخ عبدالرزاق الملحم، رئيس مكتب شؤون العشائر
وأشار الملحم إلى أن العشائر تمثّل ركيزة أساسيّة في إنجاح مبادرات المصالحة، مؤكّداً أن حزب الوطن السوري ينظر إلى ملف الإفراجات بوصفه مسؤوليّة وطنيّة وأخلاقيّة تتطلّب عملاً مستمرّاً ومتوازناً
كما عبّر ذوو الموقوفين عن شكرهم لحزب الوطن السوري ولدور العشائر وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، مؤكّدين أن استمرار هذه الخطوات يشكّل بارقة أمل نحو مرحلة جديدة من الصلح الاجتماعي والوحدة بين أبناء المنطقة
ويؤكّد حزب الوطن السوري أنه سيواصل جهوده لاستكمال الإفراج عن المزيد من الموقوفين تعزيزاً للاستقرار وترسيخاً لنهج المصالحة الذي يعدُّ الطريق الأمثل لبناء مجتمع أكثر تماسكاً وأمناً.














