الإثنين, سبتمبر 7, 2026
حزب الوطن السوري
  • أنشطة
  • بيانات وقرارات
  • المكتبة
    • لقاءات
    • تصريحات
  • شؤون العشائر
  • هموم مواطن سوري
  • شخصية الوطن
  • عدسة الوطن
  • أقلام ورؤى
  • رؤية الحزب
لايوجد نتائج
عرض جميع النتائج
حزب الوطن السوري

التحضير لمؤتمر الحوار الوطني والجزيرة حاضرة من غير أن تحضر

فبراير 22, 2025
0
التحضير لمؤتمر الحوار الوطني والجزيرة حاضرة من غير أن تحضر
0
المشاركات
57
المشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يعد مؤتمر الحوار الوطني محطة مفصلية في أي مسار سياسي يسعى لتحقيق التفاهم بين مختلف المكونات السياسية والمجتمعية غير أن نجاح مثل هذه المؤتمرات يعتمد بدرجة كبيرة على حسن التحضير والاختيار المدروس للأماكن والمشاركين ، وقد تم ارتكاب خطأ فادح فيما يتعلق باختيار دمشق بدلا من الجزيرة واعتماد سياسة إقصاء واضحة تجاه العديد من النخب السياسية والثقافية في منطقة الجزيرة
فلعقد اللقاء في الجزيرة بعدا رمزيا وسياسيا لأن الجزيرة تمثل رمزا للتنوع الثقافي والعرقي في البلاد حيث يتعايش العرب والكرد والسريان وغيرهم
كان اختيار الجزيرة السورية سيحمل رسالة قوية عن التعددية والتسامح ، ويؤكد على أهمية إشراك كل المناطق والمكونات في الحوار.
اختيار دمشق للقاء أبناء الجزيرة بدلا من الجزيرة عكس استمرارية النهج المركزي وتجاهل الأطراف ، ما أشعر سكان الجزيرة بالتهميش ، كما أن عقد اللقاء في دمشق بدلا من الجزيرة السورية أدى إلى نوع من الإقصاء الجغرافي وهو ما يتعارض مع جوهر فكرة الحوار الوطني القائم على إشراك الجميع.
كما يعد إقصاء الكثير من النخب السياسية والثقافية ومن مختلف مكونات المنطقة أمر غير مبرر حيث أثار التساؤلات حول مدى جدية المؤتمر في تمثيل كل الأطراف ، كما شكل غياب الكثير من الشخصيات البارزة والمؤثرة في الجزيرة السورية فقدانا لشرعية المؤتمر التمثيلية ، لأن الحوار الوطني يستلزم مشاركة الجميع لاسيما الأصوات المختلفة التي تعكس التنوع الحقيقي في البلاد
كما يمكن القول بأن هذه الخطوة لم تخلق فقط شعورا بالظلم لدى النخب المستبعدة بل ساهمت أيضاً في تعميق الفجوة بين المركز والمناطق التي عانت من التهميش الممنهج أبان حكم النظام البائد ، في الوقت الذي كانت مكونات الجزيرة تتطلع لرأب الصدع ونهاية مرحلة الإقصاء والتهميش .
فاستمرار النهج المركزي يعيد إنتاج نفس الأخطاء السياسية التي أوصلت البلاد إلى الأزمات والانقسامات بدلا من بناء جسور للتواصل.
إن نجاح أي مؤتمر للحوار الوطني يتطلب الشفافية والشمول ، والتخلي عن السياسة الإقصائية ، حيث كان من الممكن لمؤتمر الحوار أن يكون فرصة ذهبية لتعزيز التفاهم الوطني ، والمستقبل يتطلب إعادة التفكير في طرق التحضير وإدارة الحوار وإعطاء الجزيرة حقها الكامل في التمثيل والمشاركة في صنع القرار الوطني.

بقلم الدكتور: محمد درويش الناطق الرسمي باسم حزب الوطن السوري

 

المنشور السابق

عدسة الوطن – الحسكة

المنشور التالي

رؤية في خريطة الطريق إلى الوطن السوري

المنشور التالي
رؤية في خريطة الطريق إلى الوطن السوري

رؤية في خريطة الطريق إلى الوطن السوري

حزب الوطن السوري

حزب الوطن السوري

التواصل الاجتماعي

  • أنشطة
  • بيانات وقرارات
  • المكتبة
  • شؤون العشائر
  • هموم مواطن سوري
  • شخصية الوطن
  • عدسة الوطن
  • أقلام ورؤى
  • رؤية الحزب

جميع الحقوق محفوظة © 2026

لايوجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • أنشطة
  • بيانات وقرارات
  • المكتبة
    • لقاءات
    • تصريحات
  • شؤون العشائر
  • هموم مواطن سوري
  • شخصية الوطن
  • عدسة الوطن
  • أقلام ورؤى
  • رؤية الحزب

جميع الحقوق محفوظة © 2026