(بخصوص تفجير مسجد في حمص)
إنّنا في حزب الوطن السّوري ندين بأشد العبارات التفجير الإرهابي الآثم الذي استهدف جامع “علي بن أبي طالب” في مدينة حمص، والذي أودى بحياة أبرياء وخلّف مصابين، في جريمة بشعة تستهدف أمن المجتمع والسّلم الأهلي، وتضرب القيم والأخلاق الدينية والإنسانية.
وإنّنا إذ نؤكّد أن استهداف دور العبادة أيًّاً كانت هو اعتداء مباشر على حرمة الإنسان وحقِّه في الأمان، ومحاولة خبيثة لزرع الفتنة وبثّ الخوف والانقسام بين أبناء الوطن الواحد، نشدّد على أن هذه الأعمال الإجرامية لا تمتّ للدين ولا للأخلاق بصلة، بل تخدم أجندات مشبوهة تسعى إلى تخريب النسيج الوطني السّوري.
وبناءً عليه نتقدّم في حزب الوطن السّوري بأحرّ التّعازي وعظيم المواساة إلى أهالي الضحايا، متمنّين الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ونهيب بالجهات المعنيّة أن تكون على قدر المسؤولية في كشف ملابسات الجريمة وإنصاف الضحايا والسعي لبسط الأمن والأمان، كما إنّنا نطالب بضرورة تجريم أي خطاب طائفي وملاحقة المحرّضين ومثيري الفتن والنعرات الطائفية التي نعتبرها جذوة هذه الأعمال الشنيعة، وتقديمهم إلى العدالة، معتبرين هذه الخطوة هي اللّبنة الأولى لبناء أسوار الوطن الواحد الذي ينعم بالأمن والأمان والاستقرار.
الحسكة
٢٦ كانون الأول ٢٠٢٥
حزب الوطن السّوري






