حزب الوطن السوري
  • أنشطة
  • بيانات وقرارات
  • المكتبة
    • لقاءات
    • تصريحات
  • شؤون العشائر
  • شخصية الوطن
  • عدسة الوطن
  • أقلام ورؤى
  • رؤية الحزب
حزب الوطن السوري
  • أنشطة
  • بيانات وقرارات
  • المكتبة
    • لقاءات
    • تصريحات
  • شؤون العشائر
  • شخصية الوطن
  • عدسة الوطن
  • أقلام ورؤى
  • رؤية الحزب
لايوجد نتائج
عرض جميع النتائج
حزب الوطن السوري

الشمال السوري بين خرائط الأمس وصراعات اليوم

مايو 23, 2025
في أقلام ورؤى
A A
الشمال السوري بين خرائط الأمس وصراعات اليوم
Share on FacebookShare on Twitter

الشعوب لا تختار جيرانها كما لا تختار جغرافيتها وبين الجوار والجغرافيا ترسم في أحيان كثيرة ملامح الصراعات السياسية والمطامع التاريخية والشمال السوري هو أحد أبرز الأمثلة التي تجسدت فيها هذه الحقيقة

ما زالت بلادنا العربية تعاني من تبعات مرحلة ما بعد الحرب العالمية الأولى تلك المرحلة التي اعيد فيها تشكيل الخارطة السياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى لا وفق إرادة شعوبها ومن يتأمل ما جرى في سوريا خصوصا في مناطقها الشمالية يدرك حجم الخسائر التي لحقت بالجغرافيا الوطنية بفعل الاتفاقات الدولية التي لم تكن متوازنة ولا عادلة

اتفاقية أنقرة التي وقعت عام ألف وتسعمئة وواحد وعشرين بين فرنسا المنتدبة على سوريا والجهة المقابلة كانت واحدة من هذه الاتفاقيات حيث أفضت إلى ضم مناطق واسعة من شمال سوريا تعرف تاريخيا بالسناجق الشمالية وهي تشمل قيليقية والجزيرة الفراتية العليا ومساحتها تتجاوز ثمانية عشر ألف كيلومتر مربع.

هذه الأراضي تمتد من شمال خط سكة الحديد الذي يربط اسطنبول ببغداد والذي اعتمد لاحقا لرسم حدود معدلة بين سوريا والدولة المجاورة وفق معاهدة لوزان التي وقعت عام ألف وتسعمئة وثلاثة وعشرين لتضيف شرعية دولية إلى ما تم الاتفاق عليه مسبقا.

وبموجب هذه التفاهمات خرجت مناطق عديدة من الخريطة السورية منها مرسين وطرسوس وأضنة ومرعش وعنتاب وكلس وأورفة وحران ونصيبين وغيرها بل إن بعض المدن قُسمت إلى شطرين بسبب مرور الحدود الجديدة في وسطها كما حدث في جرابلس ونصيبين ورأس العين.

ما يؤكد الانتماء الطبيعي لهذه المناطق إلى سوريا ليس فقط موقعها الجغرافي الواقع جنوب جبال طوروس الحد الطبيعي الفاصل بل أيضا خصائصها الاقتصادية والثقافية فهي جزء من الهلال الخصيب وتتميز بخصوبة أراضيها ووفرة مياهها من نهري الفرات ودجلة وروافدهما مما يجعلها امتدادا طبيعيا لا ينفصل عن باقي الأراضي السورية.

ولا يمكن الحديث عن فقدان الأراضي السورية دون التوقف عند لواء إسكندرون الذي خرج بدوره من الخريطة السورية في ظروف دولية مضطربة وسط ضعف داخلي وانشغال عربي واسع بقضية الهجرة اليهودية إلى فلسطين حيث طغت الأولوية القومية على التفاصيل الإقليمية الأخرى وهو ما سمح بمرور هذه الخسائر بصوت معارض خافت لا يكاد يُسمع.

اليوم وبعد مرور قرن على تلك الاتفاقيات تعود الصورة ذاتها ولكن بأدوات مختلفة فما يجري في الشمال السوري ليس بعيدا عن منطق التوسع والسيطرة وإعادة تشكيل النفوذ الحدود التي رسمت بالأمس بالقوة والسياسة يتم اليوم السعي لإعادة رسمها مرة أخرى بنفس المعادلة ولكن بأدوات عسكرية مباشرة أو بوسائل اقتصادية وأمنية ناعمة.

الصراع في سوريا لم يعد مجرد مواجهة داخلية أو خلاف سياسي بل أصبح صراعا دوليا تتعدد فيه الأطراف والمصالح والمواقع وتتقاطع على أرضه مشاريع إقليمية ودولية تمتد من الطاقة إلى الممرات الاستراتيجية ومن المياه إلى المعابر ومن النفوذ العسكري إلى إعادة التوزيع السكاني والديمغرافي.

غير أن ما ينبغي إدراكه هو أن الماضي ليس مجرد سرد تاريخي بل هو مفتاح لفهم الحاضر من لا يفهم كيف خسر أرضه لن يستطيع أن يحمي ما تبقى منها ومن لا يعي أن ما جرى كان نتيجة غياب الوعي والسيادة والقرار الوطني لن يستطيع أن يمنع تكراره.

لقد حاصرت قوى عديدة سوريا على مدار سنوات كما تحاصر الوحوش فريستها بعضهم يتربص وبعضهم يهاجم وبعضهم يفاوض غير أن من يغفل عن فريسته الأصلية ويلهث خلف مكاسب جزئية يفقد في النهاية كل شيء كما في الحكاية التي يضرب بها المثل عن من يطارد الأرنب فيفقد الغزال.

الدفاع عن السيادة لا يكون فقط بالسلاح بل بالوعي والإرادة والتمسك بالثوابت الوطنية والموقف الموحد أمام مشاريع التقسيم مهما تغيرت أسماؤها أو تغلفت بشعارات إنسانية أو أمنية أو تنموية فالخطر لا يُواجه بالتمني وإنما بالموقف القوي والمدروس.

ما حدث قبل قرن من الزمن يجب أن يبقى حاضرا في ذاكرة السوريين فالوطن لا يصان إلا بالثمن الكبير ولا يحمى إلا بوحدة الصف ووضوح الرؤية والسياسة الحكيمة وحدها القادرة على تجنيب البلاد المزيد من الدماء والخسائر وتحقيق التوازن المطلوب بين الصمود والممكن.

شيماء الخلف- عضوة المجلس المركزي في حزب الوطن السوري.

ShareTweetPin

مقالات مشابهة

واقع المرأة السورية من الحضور الاجتماعي إلى الغياب السياسي
أقلام ورؤى

واقع المرأة السورية من الحضور الاجتماعي إلى الغياب السياسي

أبريل 10, 2026
الأحزاب السّياسيّة ودورها المحوري في بناء الوحدة الوطنيّة وتعزيز الاستقرار المجتمعي 
أقلام ورؤى

الأحزاب السّياسيّة ودورها المحوري في بناء الوحدة الوطنيّة وتعزيز الاستقرار المجتمعي 

أبريل 7, 2026
السّلم الأهلي في سوريا مسؤوليّة الجميع لبناء مجتمع آمن
أقلام ورؤى

السّلم الأهلي في سوريا مسؤوليّة الجميع لبناء مجتمع آمن

أبريل 4, 2026
المنشور التالي
وفد من حزب الوطن السوري يشارك في اجتماع عشائري لدعم السلم الأهلي

وفد من حزب الوطن السوري يشارك في اجتماع عشائري لدعم السلم الأهلي

وفد من مجلس سوريا الديمقراطية يزور حزب الوطن السوري لبحث مستجدات المرحلة

وفد من مجلس سوريا الديمقراطية يزور حزب الوطن السوري لبحث مستجدات المرحلة

حزب الوطن السوري

حزب الوطن السوري هو حزب سياسي وطني سوري يتخذ من النضال السياسي المدني نهجاً لتحقيق أهدافه في إحداث التحول والتغيير الديمقراطي نحو سورية حرة تعددية لا مركزية

الاقسام

  • أقلام ورؤى
  • أنشطة
  • المكتبة
  • بيانات وقرارات
  • تصريحات
  • ثقافة
  • دراسات
  • شؤون العشائر
  • شخصية الوطن
  • عدسة الوطن
  • لقاءات
  • مجتمع

اخر المنشورات

  • وفد من حزب الوطن السّوري يقدّم التّهنئة خلال زيارة للسوتورو بمناسبة مرور أعياد الفصح المجيد أبريل 16, 2026
  • بمناسبة عيد رأس السنة الإيزيدية… قيادة حزب الوطن تهنّئ المكوّن الإيزيدي أبريل 15, 2026
  • بمشاركة فاعلة من حزب الوطن السّوري.. إتمام صلح عشائري بين عشيرة البو غالب – قبيلة الشّرابيين وعشيرة الأومرية من العشائر الكردية بمحافظة الحسكة أبريل 14, 2026
  • وفد من حزب الوطن السّوري يزور جمعية “سنابل الأمل الخيرية” ويطّلع على أحوال عدد من الحالات الإنسانيّة أبريل 13, 2026
  • أنشطة
  • بيانات وقرارات
  • المكتبة
  • شؤون العشائر
  • شخصية الوطن
  • عدسة الوطن
  • أقلام ورؤى
  • رؤية الحزب

جميع الحقوق محفوظة - 2025

لايوجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • أنشطة
  • بيانات وقرارات
  • المكتبة
    • لقاءات
    • تصريحات
  • شؤون العشائر
  • شخصية الوطن
  • عدسة الوطن
  • أقلام ورؤى
  • رؤية الحزب

جميع الحقوق محفوظة - 2025