شارك مكتب شؤون العشائر في حزب الوطن السوري في صلح عشائري عُقد في ديوان الشيخ المرحوم متعب العباس الملحم، على خلفية حادث سير وقع في ناحية تل براك، وجمع بين عائلة من دمشق وإحدى عائلات عشيرة السويفات من قبيلة الجبور وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلم الأهلي وترسيخ قيم التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع السوري،
وشهد الصلح حضور عدد من شيوخ ووجهاء قبيلتي الموالي والجبور، إلى جانب وفد من حزب الوطن السوري ضم رئيس مكتب شؤون العشائر الشيخ عبد الرزاق الملحم، وعضوي المجلس المركزي محمد الخلف وجاسم الحسين، حيث استضاف ديوان الشيخ الملحم مراسم الصلح.
وجاءت هذه المبادرة في سياق الجهود الاجتماعية والعشائرية الرامية إلى معالجة الخلافات الناجمة عن الحوادث، وتغليب لغة الحوار والتفاهم، بما يسهم في احتواء تداعياتها وتعزيز العلاقات الأخوية بين العائلات والعشائر، بعيداً عن التصعيد، وبما يحفظ كرامة الجميع ويعزز الاستقرار المجتمعي.

وفي تصريح له أكد رئيس مكتب شؤون العشائر في حزب الوطن السوري، الشيخ عبد الرزاق الملحم، أن “الصلح العشائري يمثل قيمة اجتماعية أصيلة، ويجسد حرص شيوخ العشائر ووجهائها على احتواء الخلافات بالحكمة والتفاهم، وترسيخ ثقافة التسامح والتصالح بين أبناء المجتمع مشيراً إلى أن مسؤولية الجميع تقتضي العمل على تعزيز السلم الأهلي، والوقوف إلى جانب كل المبادرات التي تجمع ولا تفرق، وتقرب وجهات النظر، وتحافظ على الروابط الاجتماعية بين العائلات والعشائر السورية”،
وثمن الشيخ عبد الرزاق الملحم دور شيوخ ووجهاء قبيلتي الموالي والجبور، وكل من ساهم في مساعي الصلح، معتبراً التعاون بين الفعاليات العشائرية والاجتماعية يشكل ركيزة مهمة في معالجة الخلافات وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة.
واختُتمت مساعي الصلح بالتأكيد على أهمية مواصلة الجهود العشائرية والاجتماعية الهادفة إلى نشر روح المحبة والتسامح، وتعزيز التعايش بين مختلف مكونات المجتمع السوري، بما يخدم السلم الأهلي ويحافظ على وحدة المجتمع وتماسكه.

