أطلق حزب الوطن السوري، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد، فعالية تحت شعار “مدرستنا مسؤوليتنا”، نظمها مكتب الشباب بالتنسيق مع مكتب المرأة، بهدف التأكيد على أهمية التعليم ودعم المدارس والطلاب، والاطلاع بشكل مباشر على واقع العملية التعليمية واحتياجات المدارس.
وتضمنت الفعالية جولة على عدد من المدارس في الريف والمدينة، والاطلاع على واقعها واحتياجاتها، إلى جانب توزيع هدايا رمزية على الطلاب ومشاركتهم فرحة العودة إلى مقاعد الدراسة.
وقالت الرفيقة راية عليوي، عضوة المكتب السياسي في حزب الوطن السوري، أن الحملة تأتي انطلاقاً من أهمية التعليم ودوره في بناء المجتمع، مشيرةً إلى أن الوقوف إلى جانب المدارس والطلاب والاطلاع بشكل مباشر على واقع العملية التعليمية واحتياجات المدارس، ولا سيما في ظل الظروف التي تواجهها المؤسسات التعليمية، يمثل مسؤولية مشتركة.
من جانبها، أكدت الرفيقة ملاك الأحمد، رئيسة مكتب الشباب في حزب الوطن السوري، أن الحملة تسعى لتعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي بين الشباب لخدمة العملية التعليمية، مؤكدةً أن المدرسة ليست مكاناً للتعلم فقط، بل مساحة لبناء جيل واعٍ وقادر على صناعة مستقبل أفضل، وأن دعم التعليم هو استثمار حقيقي في الإنسان وفي مستقبل الحسكة وسوريا.
وفي سياق الحملة، زار وفد من حزب الوطن السوري متمثلا بالأمين العام لحزب الوطن السوري الرفيق ثابت الحوهر مدير التربية والتعليم في الحسكة، مقدماً التهاني بمناسبة انطلاق العام الدراسي الجديد، ومثمناً الجهود المبذولة لانطلاقة عام دراسي ناجح، مؤكداً دعم الحزب للجهود الرامية إلى بناء المدارس وإعادة تأهيلها، والمساهمة في تجاوز الصعوبات التي تواجه العملية التربوية والتعليمية، مشدداً على مواصلة تقديم الدعم الممكن لمديرية التربية والتعليم.
بدوره، أشار مدير التربية والتعليم في الحسكة إلى أن المديرية تواجه تحديات كبيرة نتيجة ما تعرضت له المدارس خلال سنوات الحرب من تخريب وتدمير، إضافة إلى استخدام عدد منها كمراكز لإيواء النازحين، مؤكداً استمرار العمل على مختلف المستويات لتأمين انطلاقة أفضل للعام الدراسي الجديد.