في إطار تسليط الضوء على التنوع الثقافي والاجتماعي في سوريا، شاركت نساء من مكتبي المرأة والشباب في حزب الوطن السوري عائلةً بدويةً يومها في ريف الحسكة، للاطلاع على واقعها المعيشي والتعرف على تراثها وعاداتها وتقاليدها المتوارثة.
وتواجه العائلة، كغيرها من مكونات المجتمع السوري، تحديات تتعلق بالأمان والصحة والتعليم، إلى جانب الحاجة إلى تأمين المراعي والحفاظ على المواشي، وتوفير المستلزمات الأساسية والرعاية للأطفال.
وأكدت رئيسة مكتب المرأة في حزب الوطن السوري، الرفيقة آلاء النامس، أن المرأة البدوية لم تعد تنتظر أن يُسمع صوتها، بل هي اليوم حاضرة لتشارك وتؤثر وتصنع القرار، مشددةً على أن تمكينها ليس منّةً، بل حق ودور أساسي في بناء مجتمع متماسك ومستقبل أقوى.

من جهتها، قالت عضوة المكتب السياسي، الرفيقة راية عليوي، إن الحفاظ على التراث البدوي يرتبط بتوفير مقومات الحياة الأساسية للعائلات، مؤكدةً أن دعم التعليم والصحة وتحسين ظروف المعيشة، إلى جانب تعزيز دور المرأة، يساهم في حماية هذا الموروث واستمراره.

ورغم الظروف والمنعطفات التي مرت بها سوريا، ما زالت العائلة متمسكةً بهويتها وتراثها، في مشهد يعكس غنى النسيج السوري وتنوعه الثقافي والاجتماعي.


