عقد المكتب السياسي لحزب الوطن السوري اجتماعه الدوري برئاسة الأمين العام ثابت الجوهر، وبحضور أعضاء المكتب، حيث جرى خلاله بحث الأوضاع السياسية والتنظيمية على الساحة المحلية والإقليمية، في ظل التّطوّرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على الواقع السوري
ناقش المجتمعون بشكل موسّع آخر المستجدّات السياسية، مؤكّدين على ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاقية العاشر من آذار التي تشكّل خطوة مهمّة على طريق ترسيخ التفاهم الوطني بين القوى الفاعلة وشدّدوا على أن أي تأخير أو عرقلة لتنفيذ الاتفاقية من شأنه أن يؤدّي إلى انعكاسات سلبية على مسار الاستقرار السياسي والاجتماعي، مؤكّدين أن المصلحة الوطنية العليا تقتضي التعاون الجاد من جميع الأطراف لإنجاحها
كما تطرّق الاجتماع إلى ملف التعليم، حيث أجمع الحاضرون على أهميّة تحييد العمليّة التربوية عن الخلافات والصراعات السياسية، واعتبارها قضيّة مجتمعية عليا تسهم في بناء الوعي، وتم التأكيد على ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرّة تحافظ على حق الأجيال في التعلّم بعيداً عن أي توظيف سياسي.
وفي ختام الاجتماع، شدّد المكتب السياسي على نبذ خطاب الكراهية والدعوة إلى تعزيز السلم الأهلي والتماسك المجتمعي، مشيراً إلى أن سوريا تحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تغليب لغة الحوار والتفاهم، وإشاعة ثقافة الاحترام المتبادل بين مختلف المكوّنات، بما يسهم في بناء وطن موحّد يسوده الاستقرار والعدالة الاجتماعية.






