انتخابات مجلس الشعب مسؤوليّة وطنيّة لصناعة المستقبل وتعزيز دور المرأة في بناء الدّولة
تشكّل انتخابات مجلس الشّعب محطّة وطنية مهمّة تعكس إرادة المواطنين وطموحاتهم نحو مستقبل أكثر استقراراً وعدالة، فهي فرصة لاختيار شخصيّات تمتلك الكفاءة والخبرة والقدرة على خدمة المجتمع وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسّسات التشريعية.
كما يجب أن تقوم العمليّة الانتخابية على أسس النزاهة والشفافية واحترام إرادة المواطنين بعيداً عن المحاصصات الحزبية أو المكوناتية، مع دعم الكفاءات الوطنية القادرة على متابعة قضايا الناس وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وتنمية.

وقالت شيماء الخلف عضوة المجلس المركزي في حزب الوطن السّوري: “إن انتخابات مجلس الشعب تمثّل استحقاقاً وطنياً مهمّاً لأنها تعبّر عن إرادة المواطنين وطموحاتهم بوجود شخصيّات قادرة على تحمّل المسؤولية وتمثيل صوت الناس بالشكل الحقيقي”، مؤكدةً أن المرحلة القادمة تحتاج إلى عمل تشريعي أكثر قرباً من هموم المواطنين وأكثر قدرة على مواكبة التّحدّيات وبناء مستقبل قائم على العدالة وتكافؤ الفرص.
وأكدت الخلف أن نجاح أي تجربة سياسية يرتبط بوجود كفاءات تمتلك الوعي والخبرة والشعور بالمسؤولية الوطنية، مشيرةً إلى أن قوّة المؤسّسات تنعكس بشكل مباشر على استقرار المجتمع وتعزيز ثقة المواطنين بالدولة، الأمر الذي يتطلّب وجود مجلس شعب قادر على العمل بفاعلية لخدمة المجتمع وتحقيق تطلّعاته.
وأشارت إلى أن دور المرأة أصبح ضرورة حقيقية في مختلف مواقع القرار بعدما أثبتت قدرتها على النجاح وتحمّل المسؤولية في جميع المجالات، موضحةً أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى حضور نسائي فاعل وقادر على المشاركة في صناعة القرار، لأن بناء الوطن لا يكتمل إلا بتكاتف جميع الطاقات الوطنية دون استثناء.
وهنا تبقى انتخابات مجلس الشعب مسؤولية وطنية تتطلّب اختيار الشّخصيات القادرة على خدمة الوطن والمواطن بصدق وكفاءة لأن بناء المستقبل يحتاج إلى مؤسّسات قويّة ومشاركة فاعلة من جميع أبناء المجتمع وفي مقدّمتهم المرأة كشريك أساسي في التّنمية وصناعة القرار.




