حزب الوطن السّوري يطلق حملة “قمحنا ذهب… فلا تجعلوه رماداً” بهدف حماية محصولي القمح والشّعير من الحرائق
أطلق حزب الوطن السّوري اليوم الأربعاء حملة تطوعيّة توعوية قبيل وأثناء حصاد الموسم الزراعي الحالي تحت عنوان “قمحنا ذهب… فلا تجعلوه رماداً”
تهدف الحملة لتعزيز الوعي والتّحذير من مخاطر الحرائق وتبعاتها على موسم حصاد محصولي القمح والشعير في الجزيرة السورية
انطلقت الحملة من أمام مبنى المحافظة في مدينة الحسكة، وتوجّهت نحو فوج الإطفاء ومجلس مدينة الحسكة، هذا وتستهدف الحملة جميع مناطق المحافظة وفق البرنامج المعمول به
وفي هذا السّياق أشار الناطق الرّسمي باسم حزب الوطن السّوري الرّفيق د. محمد درويش إلى أن القمح والشّعير ليسا مجرّد مادّة اقتصادية، بل هما جزء من ذاكرة الجوع التي هزمها السّوريون خلال ثورتهم المباركة، وتابع أن حماية هذين المحصولين هي واجب وطني وأخلاقي، الأمر الذي دفع بحزب الوطن السّوري لإطلاق هذه الحملة في إطار خلق حالة توعوية لدى جميع مكوّنات المنطقة في هذا التوقيت الحسّاس لتفادي الحرائق المحتملة خلال موسم الحصاد والتي يمكن أن تؤدّي إلى كوارث حقيقية تنعكس سلباً على رزق المزارعين وعلى البيئة وعلى الأمن الغذائي للمنطقة برمّتها على حد سواء
وبيّن الرّفيق د. محمد درويش أن مضمون الحملة ركّز على مجموعة من الإرشادات الخاصّة بعدم رمي أعقاب السجائر بشكل عشوائي وعدم وضع الأجسام العاكسة لأشّعة الشّمس والتي من الممكن أن تتسبّب باندلاع حرائق والتحلّي بروح المسؤولية تجاه هذا الموسم الذي يشكّل عصب الحياة بالنسبة لأهالي المنطقة
بدورها أكّدت عضوة المكتب السّياسي بحزب الوطن السّوري الرفيقة راية عليوي على أنه انطلاقاً من مسؤوليّة الحزب الوطنية والأخلاقية تجاه الاقتصاد الوطني تم إطلاق هذه المبادرة، وباعتبار المرأة السورية ركن أساسي في بناء المجتمعات كان لابد من أن يكون للنّساء والشّابات في حزب الوطن السّوري دور في أي مبادرة مجتمعية
كما اعتبرت الرفيقة راية عليوي حملة “قمحنا ذهب… لا تجعله رماداً” تأكيداً على أهميّة التكاتف لحماية الأراضي الزراعية من الحرائق والإهمال، وتابعت أن سنابل القمح ليست مجرّد محصول، بل هي تعب الفلاحين، وخبز العائلات، وأمل الوطن بالأمن الغذائي والاستقرار، داعية جميع المواطنين والسائقين وأصحاب الآليّات إلى الالتزام بإجراءات السّلامة، وعدم رمي أعقاب السجائر أو إشعال النيران قرب الحقول والطرقات الزراعية، والإبلاغ السّريع عن أي حريق أو خطر يهدّد المحاصيل
وشدّدت على أن المسؤولية اليوم جماعية، وحماية القمح واجب وطني وإنساني، لأن حبّة قمح واحدة تعني حياة، وكل حقل يتم الحفاظ عليه هو خطوة نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً
هذا ومن المقرّر أن تستمر الحملة لثلاثة أيّام أو أكثر بما يتناسب مع أهدافها القائمة على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين بهدف زرع التوعية المجتمعية لحماية محصولي القمح والشعير خلال موسم الحصاد.

















