حزب الوطن السّوري يناقش عدداً من الملفّات خلال استقباله وفداً مشتركاً من حزب السّلام الديمقراطي الكردستاني وحزب التّغيير الديمقراطي الكردستاني
استقبل حزب الوطن السّوري اليوم وفداً مشتركاً من حزب السّلام الديمقراطي الكردستاني برئاسة رئيس الحزب طلال محمد وحزب التّغيير الديمقراطي الكردستاني برئاسة إدارة مكتب الحسكة شيرين موسى، وذلك في مبنى الأمانة العامّة لحزب الوطن السّوري في محافظة الحسكة
كان في استقبال الوفد المشترك كلٌّ من الأمين العام للحزب الرّفيق ثابت الجوهر ورفاق من أعضاء وعضوات المكتب السّياسي والمجلس المركزي
قدّم الحزبان خلال الزيارة مبادرة تحت عنوان “مبادرة المصير المشترك وإعادة بناء الثّقة” حيث تهدف هذه المبادرة إلى ترميم العلاقات بين مكوّنات المجتمع السّوري وتعزيز لغة الحوار وترسيخ أسس الشّراكة الحقيقية القائمة على الاحترام المتبادل والاعتراف بالتّنوّع الثّقافي والديني في المنطقة
وتناول المجتمعون عدداً من القضايا الجوهرية الخاصّة بالوضع السّوري ضمن المرحلة الحسّاسة التي تمر بها البلاد، ولاسيّما دور الأحزاب السّياسية خلال المرحلة الرّاهنة، وما يترتّب عليها من مسؤوليّات في تهيئة المُناخ السّياسي العام في سبيل المضي بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثّاني الموقّع بين قوّات سوريا الديمقراطية والحكومة السّورية بما ينسجم مع متطلّبات الجماهير بالحرّيّة وحفظ حقوق كافّة المكوّنات وضمان تمثيلها بالشّكل الأمثل
بدوره رحّب الأمين العام لحزب الوطن السّوري الرّفيق ثابت الجوهر بهذه المبادرة، معرباً عن دعم حزب الوطن السّوري لمثل هذه المبادرات الرّامية لتعزيز الشّراكة الحقيقية بين جميع المكوّنات
وأكّد الأمين العام للحزب على ضرورة تضافر جميع الجهود من كافّة الأحزاب والفعاليات السّياسيّة الموجودة في قلب الحدث السّوري اليوم في سبيل وضع أسس ديمقراطية للمشاركة البنّاءة والفاعلة في بناء سوريا الجديدة، مشدّداً على دور الأحزاب بتحقيق السّلم الأهلي في المجتمع من خلال العلاقة الوثيقة القائمة بينها وبين المواطنين بشكل مباشر
كما تطرّق الاجتماع إلى ضرورة بناء نظام ديمقراطي في سوريا يرتكز على الانتخابات النّزيهة والشّفّافة بمختلف مستويات قيام الدّولة بهدف الوصول لمؤسّسات تقوم على خدمة المواطنين وصيانة حقوقهم بشكل أساسي
واختُتم الاجتماع الذي ضمّ كلاً من حزب الوطن السّوري وحزب السّلام الدّيمقراطي الكردستاني وحزب التّغيير الديمقراطي الكردستاني بجملة من المقترحات والتّوصيات ركّزت بمجملها على ضرورة تفعيل دور الأحزاب بشكل أكبر في بناء سوريا ضمن المرحلة المقبلة، والالتزام بواجباتها حيال الحفاظ على السّلم الأهلي ونبذ جميع أشكال خطاب الكراهية بين السّوريين بغية الانتقال بالبلاد من مرحلة النّزاع والأزمة إلى مرحلة السّلم والبناء والحوار والتّطوير.







